al-azhar-512png
bismillah-png-transparent-images-png-only-14

المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع بنغلاديش

The World Organization for al-Azhar Graduates Bangladesh Branch

logo1
al-azhar-512png
bismillah-png-transparent-images-png-only-14
المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع بنغلاديش

The World Organization for al-Azhar Graduates  Bangladesh Branch

logo1

محاضرة بعنوان: «دور المرأة المسلمة في بناء المجتمع الإسلامي»

(22 يونيو 2022م)

 

عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف فرع بنغلاديش محاضرة بعنوان «دور المرأة  المسلمة في بناء المجتمع الإسلامي» و ذلك يوم الأربعاء الموافق 22\06\2022م  في  الساعة الثالثة ظهرا  بمدرسة دار العلوم تحفيظ القرآن النموذجي فرع بنات  رانغونيا بشيتاغونغ  بمشاركة  50 طالبة. حاضر بها مؤسس هذه المدرسة والأساتذة  و الضيف الكرام حيث أكدت  هؤلاء على أهمية دور المرأة الفعال في بناء المجتمع الإسلامي و قالوا: لقد جاء الإسلام للناس كافّة، بمختلف منابتهم وأشكالهم وألوانهم صغارا وكبارا، ذكورا وإناثا، فلا فرق بينهم، ولقد أولى الإسلامُ منذ بداية الدعوة المرأة اهتماما خاصا، فكرّمها واهتم بحقوقها، وجعل لها كلمةً مسموعةً في كل وقتٍ وحين، فالمرأةُ كانت قبل الإسلام، تُقتلُ وهي صغيرة؛ لئلّا تجلب لهم العار، هذا زعمُ أهل الجاهلية، لكن جاء الإسلام وأنصفها وأنقذها من مستنقع الجهل ذاك. وقد بين الإسلامُ أن للمرأة دورا هامّا في المجتمع الذي تعيش فيه، فهي مسؤولةٌ مسؤوليةً تشاركيّة مع زوجها في إنشاء جيلٍ مسلمٍ، مؤمن بالله، ذو أخلاقٍ سامية، قدوته رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-، فلو أن كلَّ أُسرةٍ عملت بذلك لتغير المجتمع إلى أحسن ما يكون. ومن دور المرأة في المجتمع وهو في العمل أن تختار المجال الذي يُناسب مكانتها والرسالةَ التي تحملها لترتقي بالمجتمع إلى درجةٍ عالية من السمو والأخلاق، وبذلك تكون قد أدت الأمانة الأخلاقية، فتكون مثالًا يُحتذى بهِ للأجيال الصاعدة في مجالات العمل المختلفة كالتعليم والطب والمدارسة. وللمرأة دورٌ في أن تُحافظ على نفسها من أن تكون كما يُروّج أصحاب النفوس المريضة، فهم يُنادون بتحرر المرأة، ولا يريدون من ذلك إلّا حرّية الوصول إلى المرأة، فيجب أن تحذر من هؤلاء الذين يُحرّضون على فساد المجتمع بنشر الشهوات والمنكرات والدعوة إليها.

 و أوضحوا أن هناك دور  كثيرة فى عهد النبي تؤكد تقديره للمرأة ومكانتها ودورها في بناء المجتمع، منها موقف أم هانئ ر ضي الله عنها عندما استجارها رجلان فأجارتهما فأيد ذلك النبي وقال أجرنا ما أجرت يا أم هانئ وأمنا من أمنت.
وكذلك دوره صلى الله عليه وسلم حينما جاءه الوحي وذهب للسيدة خديجة يرتجف ويقول: «زملوني زملوني دثروني دثروني»، فقالت له السيدة خديجه «كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق»، بهذه الكلمات العظيمة ثبتت أم المؤمنين خديجة قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كل هذا يعد بمثابة دعم نفسي من السيدة خديجه  للنبي صلى الله عليه وسلم».

و دور أم سلمة -رضي الله عنها- في المشورة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما عادوا من صلح الحديبية وكانت نيتهم الحج فعقدوا الصلح، فانتكس الصحابة -رضوان الله عليهم- فما كان من أم سلمة إلا أن تشير على رسول الله بأن يفعل كما لو أنّه عاد من الحج، ففعل ذلك، ففعل الصحابة ذلك وبهِ تغيرت الأجواء وعمت السعادةُ والرضى

و كذلك دور ذات النطاقين أسماء -رضي الله عنها- عندما كانت تُخاطر بنفسها لتوصل الطعام إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلّم- ووالدها أبي بكر، فكانت تسير مسافة بعيدة والأرض شاقة ووعرة والشمس حارقة، فضحت في سبيل الله نُصرةً للدعوة ولنهضةِ المجتمع.من هنا نرى أن الإسلام أكد على دور المرأة ومشاركتها في بناء المجتمع والحفاظ على هويته وتقاليده وبناء جيل من الشباب قادر على تحمل المسئولية والمشاركة الفعالة في بناء الوطن.».

Shopping Basket
al-azhar-512png
al-azhar-512png