The World Organization for al-Azhar Graduates Bangladesh Branch
The World Organization for al-Azhar Graduates Bangladesh Branch
نظمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف “فرع بنغلاديش” ندوة تحت عنوان: (حب الوطن و حمايته)
وذلك بالأمس 25\05\2022م الساعة السابعة مساءا في مقر الفرع بشيتاغونغ.
برئاسة رئيس الفرع معالي الشيخ الحاج الصوفي محمد ميزان الرحمن حفظه الله, يحضر فيها نائب رئيس الفرع شيخ سيد محمد جلال الدين الأزهري, وأمين العام محمد شائيستا خان الأزهري, ونائب أمين العام دكتور محمد سيف الإسلام الأزهري, وأمين الرعاية الاجتماعية محمد سيف الدين خالد الأزهري, وأمين المكتب محمد عبد الخالق الأزهري, وأعضاء فرع المنظمة والخرجيين من الأزهر الشريف، منهم الشيخ محمد أبو أحمد الأزهري، والشيخ سيد معصوم كمال الأزهري, والشيخ محمد حسين الأزهري،والشيخ محمد عبد المصطفى أزهري, ودكتور محمد فخر الإسلام الأزهري، والشيخ محمد نجيم أشرفي, والشيخ محمد سليمان, والشيخ محمد خرشيد علي, وغيرهم.
وافتتحت الندوة فعالياتها بتلاوة القرآن الكريم، وبمدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. واستهلت فعاليلتها بكلمة ترحيبية الشيخ الصوفي محمد ميزان الرحمن حيث أكدت أهمية الندوة حول الموضوع حيث قال:
حب الوطن شعور إنساني فطري زاده الإسلام تأكيداً وبصيرة وعمقاً، ومحبة الوطن طبيعة طبع الله النفوس عليها، وعاطفة تجيش في النفوس، شأنها في ذلك شأن سائر العواطف الأخرى، وحب الوطن واجب يقره الشرع ويفرضه الواقع، وارتباط الإنسان بوطنه وبلده مسألة متأصلة في النفس، فهو مسقط الرأس ومستقر الحياة ومكان العبادة، ومن خيراته يعيش ومن مائه يرتوي، وكرامته من كرامته، وعزته من عزته، به يعرف، وعنه يدافع، وهو محل المال والعرض ومكان الشرف، وعلى أرضه يحيا ويعبد ربه. وحب الوطن دليل على قوة الارتباط وصدق الانتماء. والوطن ذاكرة الإنسان، فيها الأحباب والأصحاب، فيها الآباء والأجداد.
حب الوطن في الإسلام : قال رسول الله -صلّى الله عليه و أله وسلّم-: “ما أطيبَك من بلدٍ، وما أحبَّك إليَّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك، ما سكنتُ غيرَك”, هذا ما قاله الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- عندما ودّع وطنه مكّة، وعندما وصل إلى المدينة دعا ربّه أن يحببه بوطنه الجديد، فاستجاب له ربّه وأصبح يحبّه حبًّا شديدًا، وهذا دليل يكشف حبّ الوطن في الإسلام والانتماء إليه، وثبت عن عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: “باسم الله، تُرْبَةُ أَرْضِنا، ورِيقَةُ بَعْضِنا، يَشْفَى سقيمُنا بإذن ربّنا”، وممّا يدلّ أيضًا على حبّ الوطن في الإسلام، وصف الله -سبحانه وتعالى- الصّحابة بالمُهاجرين، لقوله: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادقون}.
هذا أيضا علمنا الأزهر الشريف بحبه حبا شديدا وحفظه من العدوات. لذلك لاينبغي علينا عن بغض الوطن .
رسالة الأزهر وخدمة فضيلة الإمام الأكبر عن الوطن العالمية نحن مع الأزهر وإمامها عن نشر لهذه الرسالة.
সভায় গুরুত্বপূর্ণ বক্তব্য ও নসিহিত প্রদান করছেন মাননীয় চেয়ারম্যান মহোদয় আলহাজ্ব সূফী মোহাম্মদ মিজানুর রহমান হাফিজাহুল্লাহ